عنوان مدونتي التي تختص بالتقنية
وتطوير الويب
نرجو المشاركة وابداء النصح لتعم الفائدة
كتبها رائد النجار في 08:47 مساءً :: تعليق واحد
عنوان مدونتي التي تختص بالتقنية
وتطوير الويب
نرجو المشاركة وابداء النصح لتعم الفائدة
تعود بي الذكريات إلى أيام الثانوية وإلى وقت كانت اتصالاتنا فقط عبر رسائلنا المكتوبة ويوم كنا نحاول ان نعرف كل جديد عبر الردايو
يومها بثت اذاعة ال بي بي سي القسم العربي برنامجا اذاعيا وثائقيا عن الهجرة البشرية والانتقالات التي عرفها الجنس البشري
وكان ناك ضيوف من مختلف الجنسيات وكان بينهم مفكر هندي لايحضرني اسمه قال أن حضارتنا الكبرى هي نتيجة للهجرات العظيمة
والهجرة كفكرة هي عبارة عن حالة انتقال تغير معناها عبر العصور فماتعنيه في الزمن القديم غير ما تعنيه في الزمن الرقمي
وقد اصبحت الان أكثر رمزية منها مادية (تبعا لتعريف د نبيل علي بالعالم الرمزي) كتعريف عربي لعالم الانترنت والمجتمعات الرقمية
فمن يحيا على النت الان وعلى الفيس بوك facebook
مثلا هو مهاجرا بصورة او بأخرى .
الهجرة كحالة تختلف باختلاف الحالة التي يحصل بها الانتقال ذاته ويغلب على كل هجرة طابع الاضطرار لهذا يصبح التقدم الانساني ربما ضرورة فعلية لمتابعة الحياة
لان من يقف ربما سينقرض
فهناك الهجرة من الريف للمدينة أو العكس , و الهجرة للغرب , وهجرة الشعوب
المزيد ...
في بدايتي مع القراءة وأنا في أول الابتدائية وقعت يدي على رواية مذهلة وساحرة حتى الآن على الأقل لي
وهي راوية مكسيم غوركي " الأم " وقد كانت تلك الرواية الثقيلة بداية حكايتي مع القراءة وقد تركت في نفسي أثار عميقة مازالت حتى الآن محفورة في ذهني
اورد الخبر كما وردني تماما
منح اتحاد وكالات الانباء العربية [ فانا ] وكالة الانباء السورية [ سانا ] جائزة أفضل صورة للعام 2007. وفاز بالجائزة التي أعلن عنها خلال انعقاد المؤتمر الخامس والثلاثين للهيئة العامة لاتحاد وكالات الانباء العربية في العاصمة الاردنية عمان المصور الصحفي من [ سانا ] وسيم خير بك عن صورته / العلم والعمل / التي التقطها من احد شوارع دمشق حيث تظهر فيها فتاة في السابعة من عمرها تجلس أمام / بسطة / تبيع عليها بعض الحلويات والبسكويت وتحمل في الوقت نفسه دفترها وكتابها وتحاول تحصيل واجباتها المدرسية وكأنها تقول ولكن بلغة مختلفة : " رغم صعوبة الحياة مازال اليراع يخط دربه نحو مستقبل مشرق "
قال المصور أنه كافح لتصوير الصغيرة لأنها ترفض ذلك وتغطي وجهها بيديها الصغيرتين , ما أضطره للابتعاد عنها مسافة 30 متر والتقاط الصورة على حين غفلة منها

اولا اسف للإنقطاع ولكني مشغول للان بعمل طويل وامتحانات لااتقن على ان انهيها بنجاح ربما لاني لاملك الذكاء الكافي لفعل كل ذلك فعلا
إعتدال
كيف تحضرين السوشي ...أنه من السمك ووووو
او الافضل فنتصل بال 777 ونطلبه جاهزا
عفوا هذا ليس تديونا أنه دعاية ما ربما تكون في شاشة عربية في هذه الايام
والسوشي هو ذاك الاكل المعولم الي اصبح يغزو حياتنا مترافقا مع البيتزا
والوجبات الجديدة والسريعة التي تشبه الصرر المغلفة وتحتوي على اناوع الدسم والفطر وغيرها من الصلصات التي ربما اكلها ولا اعرف اسمها في اغلب الاحيان ,في اي محطة عربية قد لانجد برنامج للكتاب ولكن مانجده برنامج للحوار السياسي و عدة برنامج للطبخ او الازياء والاثاث
استهلاك في استهلاك
المواقع الالكترونية والصحف اليومية طبق لليوم
حضارة للاكل
فالمطاعم اصبحت تتكاثر والكافتيريات تنتشر في كل ركن ديكوارت بديعة واجواء ساحرة
المزيد ...
وداع إلكتروني
بالأمس وصلني رسالة SMS تقول :
"اتصلت بي 5 مرات على ما أذكر .... و 3 منها كنت نائما هل تعتبر هذا تهربا "
وهي بدورها رداً على SMS
المزيد ...كان صوت وردة ينساب ببطء في تلك الليلة وهي تتغنى بالعيون السود
والتي هي كثيرة
والنسيم البارد يخترق روحي ...وكنت اعرف منذ اتيت لهذه المدينة اليوم بأن ليلتي هي ليالي السهاد
بدت الاحداث مرتبه ترتيب غريب
اصل للعمل لاكتشف انه لا عمل لهذا اليوم .... المعمل مقفل ليوم واحد
واقفلت بدوري انا عائدا لبيتي هنا وبدأت رحلة الضيق ترمي بثقلها على قلبي اسير في الشوراع باحثا عن ملجأ ولااجد
وحتى حديثي الهاتفي مع هدى لم يكن نافعا بدوره بكت هي على الهاتف وحصل ذلك رغم عني
"كل ليلة من ليلاي البعد عدت علي وانت مش جنبي ... مية ليلة وأكثر "
ينساب صوت وردة مرة أخرى ليعانق ليلتي الطويلة ومن عادتي اني احسن التنباء بهذه الليالي الطويلة التي تكون ليالي للسهاد
بعد حديثي الهاتفي غير الناجح جاء هاتف اخر غير ناجح اخر
كان ثمة صوت ضعيف لرجل مسن مرتجف وكان صاحب المنزل الذي استأجره وكتن بذركني بمستحقاته بعد 15 يوما وطلبت تأجيلها
المزيد ...الفكرة الأساسية حول الضوء والرؤية هي أن الضوء يدخل للعين فتحدث عملية الرؤية ....
والضوء له مصدر (الشمس أهم مصدر) يسقط على جسم فيعكس بدوره الضوء الوارد
لهذا لا نرى إلا الجسم الذي يقوم بعكس ضوء ما .
أما الفراغ واللاشيء فهو لا يرى وهو غير موجود عمليا ليعوننا
تمتلئ صحف المجلات والكتب ومناهج الدراسة في الوطن العربي بالكثير من المعلومات عن إشعاع حضارة العرب والمسلمين على الغرب
المزيد ...أنا واسمي
في درس من دروس اللغة العربية في أيام المدرسة الثانوية أو الإعدادية لا اذكر بالضبط ... كان هناك درس عن شعراء المهجر وذاك الشعر المهموس (على رأي د محمد مندور) الذي أخذنا إلى عالم أخر لا ينتمي للمكان ولا الزمان الذي ولد فيه هذا النوع من الأدب , وكانت إحدى الأفكار التي أثرت فيٌ وهي تحاول تحليل تلك الظاهرة الفريدة من الشجن والشوق وهي تنص بأن الإنسان هناك في الغرب (وضح هذا عند جبران وخليل نعيمة) يتحول إلى رقم فكل بياناته الإنسانية هي رقم رقم ضمانه الاجتماعي ورقم شقته ورقم شارعه ورقم حيه ورقم هاتفه .... الخ .
وهذا عكس عندنا فذاك فلان أو منزل أبو فلان فالمكان يعرف بالشخص وليس العكس .
وكانت تلك الأرقام تخنق المبدع الذين
المزيد ...نسبية
كتبت تدوينا البارحة ونشرته ولكني لم أكن ارض عنه أي أنه بالنسبة لي لم يكن جيدا وبناء على رأي اقرب شخص لقلبي كان علي ربما إعادة كتابته فهو موضوع يستحق الكثير من الجهد لأنه ببساطة بمهم بالنسبة للجميع
فهو نسبية بنسبية , عموما لا ادري فعلا متى قابلت كلمة نسبية relativity
حكاية فقر يومية
في شهر رمضان جاء دوامي كله في وردية(shift) ليلية حيث نبدأ بعد الإفطار بالدوام ونستمر حتى الساعة السادسة صباحا .
اعمل كيمائي في مخبر مراقبة الجودة في معمل للمنظفات شهير الاسم والحجم ومنتشر في عدة دول عربية بنفس الاسم وهو أيضا تابع للشركة الأم الغربية
و ونحن في ما يسمى ال Quality center
المزيد ...