المفتاح……
كتبهارائد النجار ، في 5 كانون الأول 2006 الساعة: 04:32 ص
كان الجو رطبا هذا اليوم , والغيوم السوداء مثقلة بمطر لا يأتي و مازال الفلاحون ينتظرونه بفارغ صبرا لا ينفذ .
وفي هذا اليوم مثل كل يوم اقطع فيه الطريق بين البلدة التي أقطنها
مسكنة التي تبعد عن مدينتي التي ادرس واعمل فيها حلب أكثر من 90 كم وهذه الرحلة أصبحت بالنسبة لي أمرا اعتياديا وأنا الذي تعودت قطع المسافات إلى اللاشيء و أحيانا قليلة إلى شيء ما ….
وصلت إلى جامعتي في حركة اعتيادية أكررها منذ سنوات , أتنقل بين
حافلات النقل العام لأصل بعدها إلى ما يعرف بساحة الجماعة تلك المنطقة المزدحمة والمائلة على عكس كل الساحات فهي تفصل بين تلة عالية بنيت عليها جامعتنا الموقرة ومدينة تقع في أسفل الوادي وربما كان
هذا قدر الجامعة من المدينة وقدر المدينة من الجامعة فواصل تتعب الأقدام وتعزل العقول و والمسافة الفاصلة بينهما توحي بأن بدور للعلم غير موجود
في المجتمع وتكلس للعقول غير مهتم بقضايا الناس في ارض الواقع ….
كلما اعبر هذه الساحة للدخول إلى باب جامعة حلب أتذكر مقولة
د . علي حرب الكاتب اللبناني المعروف بأن الجامعة في الغرب تساهم في حل مشاكل المجتمع في حين أنها عندنا هي مشكلة بحد ذاتها بحاجة للحل , بعد عبور البوابات لداخل الجامعة تأتيك باحة متوسطة الحجم لا تعرف الهدوء حتى المساء صعودا وهبوطا وكان حظي من الجامعات أن تكون كليتي في أعلى مكان في تلك التلة وعلي صعود أكثر من 90 درجة للوصول إليها , ولست أدري هل أنا من محبي الارتقاء إلى
المراقي الصعبة أو من محبي العذاب و إتعاب نفسي كما قالت لي هدوش اليوم ….ولكن لطالما جذبتني رحلة السيد المسيح وهو يرتقي الجلجة إلى عذابه المعروف في طريق الأشواك الذي نمر بها دائما
ويبدو أن إعجاب الصغير بهذه القصة سيترك حياته صورة لها صعودا و ألآلام
و أفكار ……….
"صعب هو المرقى إلى الجلجة والصخر يا سيزيف ما أثقله "
* بدر شاكر السياب
وسيزيف هذا هو من يرفع صخرة إلى أعلى تلة تسقط دائما وهي من أساطير اليونان .
وبدون أي شعور يذكر وبفعل التكرار الذي فعلا يعلم ….. أنتم تعلمون
بفعل التكرار أصعد تلك الدرجات للوصول إلى باحة كليتنا في هذا اليوم
كان تسجيل أوراقي مثل كل سنة .
أنهيت أوراقي من دائرة الامتحانات وهي تقع في أخر أحشاء مبنى الكلية
ذات البناء الطولي الشكل ووجودها هنا هو ليس رمز لحصانة وسرية تلك الدائرة التي يطبخ فيها مستقبلا باهر لجيل سيبني حسب ما أعرف وطنا ما, وبعدها كان علي الاتجاه إلى خارج المبنى للذهاب إلى دائرة الشؤون حيث سأكمل الأوراق هناك والشؤون هي عبارة حائط كبير من القرميد تتوسطه ثلاث كوى صغيرة تتسع ليد واحدة ومحمية بشبلك حديدي وما عليك إلا أن تطرق الشباك المغلق وتمد يدك في قلب هذا الشبك لتعطي الأوراق وتنتقل بعدها إلى الكوة الثانية وتعدو للأولى بعدها وهكذا وعلى فكرة أنا أنسى ترتيبها هذه الإجراءات كل سنة ….
وكان المنظر بديعا أكثر من مئة طالب وطالبة يقفون فوق بعضهم منذ ساعة ينتظرون فتح الشباك المقفل لوضع الأوراق .
لم أستطع الاقتراب لماذا لأني لا أحب أن أدوس على أحد ما أو ادفعه للوصول المحموم ليد موظفة لا تنظر في وجهي أو حتى تفكر بمعاملتي باحترام و أنا لا أحب أن أدوس أو أدفع أحد لأني لا أحب أن يدوسني أحد ما
وعامل الناس كما تحب أن تعامل وإن دخلت كان على احدهم دفعي أو أن يدوسني وقد علمني أبي في صغري لا تسمح لأحد أن يدوسك …..
و بين هذا وذاك فكرت بمفتاح لهذا الشباك المقفل الذي يذلنا كل سنة
ويشعرنا بضآلة حجمنا
ترى هل هذا الشباك مفتاح ؟ … حقيقة لما أجد مفتاح له فأطرقت قليلا
وتمتمت بعض العبارات بغضب واستدرت إلى قاعة المطالعة الوحيدة في الكلية والتي تحول كل سنة بفترة ما إلى معرض للكتاب فدخلت إلى هذا المعرض وفكري مشوش بذاك الشباك الذي سأضطر بعد يوم او يومين إلى التسمح ببركاته ونيل حظي من المذلة على حجارته ….
في تلك الرحلة التي لا يرى فيها البعض ضرر ولكني أرى فيها امتهان لإنسانيتي التي كان يجب أن أحافظ عليها وما أغلى ثمن هذه المحافظة .
تنقلت يدي بين روايات عدة فاخترت مجموعة ما لماركيز و ديوستوفسكي
و للعم أنا من هواة قراءة الطبعات الشعبية لماذا ليس السبب رخصها ولكن أميل إلى ذاك اللون الأصفر وتلك الرائحة العبقة للورق المكرر والحبر العادي في مطابع رخيصة … وكل ما كان الكتاب فاخر الطبعة مثل روايات أحلام مستغانمي اشعر برغبة من الهروب منه لست ادري لماذا ؟……
وبين المجموعات التي أخذتها كان هناك قصص قصيرة للدكتور عبد السلام العجيلي كاتب الرقة الأول والأشهر مدينتي الأم الصغيرة الغافية على نهر الفرات تلك التي ينساها الزمن وهي بدورها تنساه وتتجاهله ….
وكلما أحاول الوصول لشيء كتبه عبد السلام تأتي ظروف تمنعني منه
وفي هذه المرة كان الوصل يسير ….
جمعت كتبي دونما تدقيق فيها ودخلت لمخبر العملي وحتى أني نسيت
ما اشتريت أنهيت العملي وبدأت رحلة شاقة أخرى نزولا وعبورا لهذا الفاضل بين المدينة والجامعة وكأنك تعبر من عالم لعالم أخر , شيء من ازدواجية الشخصية العربية تحسه في هذا العبور كل مرة
و تنتهي رحلتي المكررة للمرة الألف في مدينة حلب في مركز للانطلاق يسمى الكراج الشرقي وهو بوابة حلب على منطقة ريفها الشرقي باتجاه نهر الفرات وهو عبارة عن كراج مليئ بالحافلات الشعبية و لا ترى فيه روحا مدينيه أنما ترى وجوها لأبناء الريف بزيهم التراثي الشعبي عادات وقبائل
وأفكار لا تقترب منها المدينة بشيء يذكر عالم ضمن العالم صورة للازدواجية العربية مرة أخرى ………. تعرفون نحن في بلادنا لا نملك مجتمعا واحد في الحقيقة بل تجمع لمجتمعات متباينة في اللهجة والملبس و الفكر بل
حتى في المأكل … والكل يرى الآخرين أدنى منه فهذا بدوي او شاوي
وذاك حضري او حلب وهلما جرا من هذه الأوصاف ………….
صعدت لحافلتي وكنت قد حفظت كل وجوه السائقين عموما ..
وكان سائقنا شيخا ملتحيا أعرفه بدأ الرحلة والشمس تجري لمستقر لها
والضوء يهرب منا بسرعة ونحن نسابقه في رحلة دائما باتجاه الشرق …
وفي و أول الطريق قال السائق للركاب ونحن من عادتنا أبناء ريف المنطقة الشرقية منطقة الفرات أن نتحدث لبعضنا بدون شرط المعرفة المسبقة بل
ننزل أحيانا دون معرفة أسماء بعضنا حتى ونكون حللنا سياسة الشرق والغرب ومصير صدام وسببنا قليلا بوش وجماعته ثم نعود إلى ما كنا عليه .
المهم قال السائق ذهبت اليوم للحصول على ورقة للسجل العدلي وهي ورق غير محكوم والسوريين يعرفونها فبقيت عندهم معتقلا لمدة 4 سعات ولو مساعدة أحدهم لي لبقيت يومين ورحلت إلى دمشق والسبب تشابه في الأسماء بيني وبين مطلوب عراقي الجنسية فهم لم يتبنوا جنسية المطلوب أولا فاعتقلوني حتى ساعدني هذا الرجل بمراسلة الأمن الجنائي في دمشق الذين قالوا بأنهم نسيوا وضع جنسية المطلوب في البلاغ الموزع وبعد أن حمدنا الله كلنا على سلامته لأنه كان سيرسل إلى فرع التحقيق المسمى فرع فلسطين وهناك بعدها بفترات سيعرفون بأنه غير مطلوب …….
كان الرجل يرتجف و هو من النوع المتدين وكأنه لم يعد يستطيع الاحتساب على ما يبدو لحظتها قال لمن قال له أحمد الله على هذا لأن الأمر كان سيتعقد أكثر وهو طبعا أنا بأن أعصابه تلفت وانه لا يعرف ماذا يقول الآن
شعرت بأني اطلب منه شيء أكبر من طاقته فأثرت الصمت وفتحت مجموعة عبد السلام " قناديل أشبيلية " وتحكي قصتها قص البروفسور آلسيدو العربي الأصل الذي يحلم باسترجاع أملاك أجداده العرب العظام في اشبيلية وهذا الرجل الذي يثير سخرية الجميع هناك يتحدث لبطل القصة عن بيتهم في العدوة المغربية حيث يستقر هناك مفتاح أسود كبير لبيت من بيوت الأندلس كان أهله يحلمون بعودتهم يوما إلى الديار
تحدث آلسيدو بفخر كبير واشتياق لبيت ذهب منذ ستة قرون وما زلت المفاتيح باقية ولحظتها تركت الكتاب من يدي وتتبعت الأفق المسود لحظتها قفزت إلى ذهني عكا والناصرة والقدس وتلك المفاتيح التي أخذتها معها بعض العائلات الفلسطينية والتي كانت تحلم كما أهل الأندلس بالعودة بعد مرور سحابة الصيف و لكن صدئت تلك المفاتيح هنا وهنا هناك
وصدئت معها قلوبنا ونحن ننتظر ولست أدري حينها ما نفع المفتاح كما في قصة فلسطينية لكاتب لا اذكر اسمها الآن وهو قد التقى بشاب يحمل وردة حمراء وكانت ما أخذه من منزله الذي تركه صغيرا مع أهله في حيفا
وعاد إليه فوجد امرأة بولونية فيه فطردته ولم تسمح لها إلا بأخذ تلك الوردة (التي زرعت شجرتها يوما أمه )مقابل مبلغ من المال وهو قد قال بعدها أ،ه لو أتى ومعه صواريخ وقذائف ربما استطاع أن يعود لمنزله
في تلك اللحظة و أنا اذكر من يغادر العراق اليوم هربا يا ترى هل يأخذون معهم مفاتيح لبيوتهم كالعادة العربية المؤلمة …. ربما وهكذا سأضيف مفاتيحهم على نفس القائمة العربية التي بدأت اليوم بمفتاح لغرفة الشؤون في جامعتي لا أعرف أين يوجد …
تبا لتلك المفاتيح جعلت أفكاري تتداعى بكثرة اليوم وجعلتني أثقل عليكم
في تدوين طويل ربما ستملون منه في منتصفه أو أوله و سأشكر الجميع
وخاصة من تحملني ليقرأ هذه السطور وتحملني إلى أخر الكلام ………
مفاتيح عربية كثيرة وبيوت متروكة ومنسية وبيوت غير موجودة
طــــــــال الــــــــبـــــــــعـــــــــــــاد كثيرا و آه من وحشة هذا الطريق الذي
سأسير بها كل يوم
إلى اللقاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ايامي في كلية العلوم, فكر | السمات:فكر, ايامي في كلية العلوم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 2:07 م
آآآآآآآآآه منك لماذا لم تطل السرد يا رائد ! ممتاز واحدة لاتكفي ! انا عراقية وكلما غادرت بلدي في سفر للخارج وحتى وانا اعلم بأني عائدة اليه هل تدري ماذا احمل ؟ اني لااحمل مفتاح بيتي فليس لي بيت في العراق اصلا ! بل احمل معي قضبة من ترابه ! اشمها في الغربة تلك القبضة اسمها تربة الحسين هل سمعت عنها ؟ انها خلاصة تاريخ العراق ! شكرا لرحلتك اليومية فقد امتعتنا بها واسعدتنا صعدت وهبطت معك وركبت تلك الحافلة وفي يدي قبضة من تراب العراق !
ديسمبر 8th, 2006 at 8 ديسمبر 2006 11:53 م
العزيز رائد…ممتع هذا السفر برفقتك أيها الرائع…حكاياك ترحل بي في دهاليز الذاكرة تأخذني إلى أماكن مغرية في فضاء الكلية و الحي الجامعي و شوراع مدينة القنيطرة (المغربية) و أزقتها…أتذكر حلقات النقاش، أتذكر بعض وجوه الرفاق…يمر شريط أسماء من أحببتهم و من عشقتهم و من أدمنت الصراع ضدهم…البوليس…الحرس الجامعي…الإسلامويون و غيرهم من أعداء الحركة الطلابية بالمغرب…
دام لك الحضور و التجلي…
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 11:24 ص
ادريس الرائع و العزيزة Rosa Heart
لا أعرف ماذا أقول لكم قعلا ولكني اشكركم من كل قلبي
دمتم بخير وسلام
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 4:48 م
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتةوفقك اللة وكان في عونك ان شاء اللة تتخرج ونبارك لك باذنة تعالىوترتاح من المشوار الطويل والصعوبات التي تواجهك ان شاء اللة ما تزيد عدد المفاتيح في وطننا العربي وتصل الى درجة الصدا مثل ما حصل مع اهل وطني فلسطين على امل العودة بعد شهر0000 بعد شهور 00000 بعد سنة 000 طال وطال الانتظار والوعود تلو الوعود ولكن ان شاء اللة الامل موجود في قلوبنا الداميةكلة بوجه اللة تعالىوالاتكال علية لا على مخلوق سواةلاننا تعبنا
( فلسطينية )
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 7:02 م
عزيزتي المجهولة الفلسطينية العودة امل كبير نتمنى أن يتحقق لكل مبعد عن وطنه
ومعك نقول بأننا نتمنى أن لاتزيد عدد المفاتيح ولكن هناك مفايتح لكثير من المنفيين والمعتقلين في سجون الرأي في هذا الوطن الكبير هي صدئت وهي تنتظر الخلاص
شكرا جزيلا لك
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 8:22 م
أولا أتمنى لك التخرج و التخلص من كل ما يتعبك مع أن هذا التعب جعل منك مبدعا وكاتبا بأسلوب أراه قويا اذ تجمع عدة قصص ومناسبات لتصل الى هدفك وزبدة موضوعك
ثانيا لقد شعرت بشعرو غريب لا ظاعلم ما هو بعد قراءة مدونتك
أهو حلم أولئك الذين أخوا مفاتيح بيوتهم معهم
أم تعبك في مشوراك للجامعه داخلها وخاراجه وكما قلت معظم جامعاتنا العرربية مشكله في حد ذاتها
أم هو الشعو والتساؤل يا هل ترى كيف شعر رائد في تلك اللحظات؟؟؟؟؟؟
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 9:18 م
lady jamila هذا وذاك شعور بالظلم واحد هنا وهناك وحلم لاينتهي ولا يوصل اليه
شكرا لحضورك
ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 1:11 م
جعلتنا بحق نسير معك خطوه خطوه وكأننا نقطن هذا المكان
جعلتني اسافر الى جامعتك البعيده تلك
ولكن لا يهم طول الطريق ولا الذي يواجهنا فيه من اشواك المهم ما نجده في نهاية تلك الطريق
ولا بد ان نجد مفتاح عربي في نهاية المطاف
ديسمبر 11th, 2006 at 11 ديسمبر 2006 8:00 م
كتاباتك جميلة وسردها هادئ ومتزن يا رائد ..أكيد أنت تخفى موهبة فى الكتابة السردية .. اعرض علينا يا رجل ..
ديسمبر 11th, 2006 at 11 ديسمبر 2006 8:52 م
أهنئك على
عواطفك الجياشة
عزيزي رائد النجار
ولكن أحببت أن أنقل لك ما علقت لك في مدوني
حقا أنا أبحث عن أمثالك الذين يحبون القراءة بسرعة
هذا جميل و لكن هذه الطريقة توقعهم ببعض المغالطات
فمثلا أعدت تسع مرّات فكرت أننا نعبّّر عن اعتقادنا بأن أهل البيت هم من صفوة الناس
و طلبت من الجميع أن يبدو رأيهم في هذا
لتعلم أنت و غيرك أنّ السنة لا يقيمون العداء لأهل البيت
إقرأ تعليقات الزملاء الذين قبلك ترى أن هذا هو المقصود من الإدراج
أما الزميلة الغالية على قلوبنا روز
فهي لم تسيء إلى أحد و لكن كانت تظن أننا لا نضع آل البيت رضوان الله عليهم في المنزلة الأولى بين الذين نقدي بهم من الصحابة و التابعين فأردت أن أوضح لها اللبس الذي كان عندها
أي أوضح وجهت نظر أهل السنة و ليس مهاجمة أو نقد فكرت أو إعتقاد أحد
فكما نحن جميعا متفقين “إختلاف الآراء لا يورث بغضاء ”
و” لكل وجهة هو مولّيها” أو كما قال سبحانه و تعالى في القرآن الكريم
لك جزيل إمتناني لأنك نبهتني إلى ضرورة توضيح هذه النقطة
و أنا أكبر فيك حرصك على الدقة في التعبير و المودة بين الزملاء المدونين
شكرا لك
ديسمبر 11th, 2006 at 11 ديسمبر 2006 10:50 م
محمد زهران شكرا لك وانشاء الله يكون ذلك
ديسمبر 11th, 2006 at 11 ديسمبر 2006 10:53 م
مازن شيحان شكرا لدخولك مدونتي
ديسمبر 12th, 2006 at 12 ديسمبر 2006 7:06 ص
رائد شكرا لك لأنك تفهمني بلا حاجة الى شرح وكلام .عد الينا بادراج جديد ايها الصديق
ديسمبر 12th, 2006 at 12 ديسمبر 2006 2:54 م
أخي العزيز
ياريت تقوم بعمل وصلة للاتحاد بمدونتك
ورأيك ايه في مسودة اللائحة الداخلية
هشام فايد
ديسمبر 13th, 2006 at 13 ديسمبر 2006 2:42 ص
اخي المدون..اختي المدونة
شاركونا الجهة المختفية من شخصياتكم
على مدونتكم..بورتريهات المدونين
لنقتل جميعا داك المجهول داخل كل واحد فينا
لنجعل من عالمنا التدويني عالم الوضوح و الشفافية
لنكن اخوة و اصدقاء..قبل ان نكون مدونين و مدونات
شكرا لتلبيتكم الدعوة اختي..اخي الكريم (ة)
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 10:48 ص
اسلوبك جدا رائع بالكتابة وياريت انك تكتب اكثر لاني برتاح لما اقراء هيك كتابات وبهيك اسلوب
ديسمبر 19th, 2006 at 19 ديسمبر 2006 10:51 ص
اسلوبك حلو بالكتابة
بس يا ريت يكون مختصر ويحتوي على كلمات تشويق اكتر
لدفع القارئ للكتابة.صديقتك انتقام الوردة
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 7:04 ص
أخي رائد.. السلام عليكم، أولاً شكراً لزيارتك مدونتي، وثانياً شكراً لأنك ذكرتني بحلب المدينة الأثيرة إلى قلبي والجامعة التي درست فيها جزءً من مشواري التعليمي الطويل، تحياتي لك، وأمنياتي الدائمة بالتوفيق والنجاح.
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 1:01 م
رائد اولا كل عام وانت بخير
ثانيا اعجبني تعليقك على الجامعة والسفر منها اليها ربما نحن ابناء الريف نعاني من نفس المشكلة دائما اما عن المعرفة فحدث ولا حرج
ثالثا عبد السلام العجيلي
قليل منا قرا له قليل منا عرفه والبعض عرفه خلال موته
عبد السلام العجيلي لم اقرا ل بعد
خجلة منه اتصدق خجلة لانني لم اعرفه من قبل وهذا امر خاطىء نتبعه نحن العرب نهلل للغريب وننبذ القريب
رائد اشكرك من كل قلبي
ميساء
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 7:14 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعجبتنى هذه التدوينة فهي تشبه فن اليوميات الذي يأخذك من مكان لآخر دون أن تشعر..كنت أقرأ يوميات الغيطاني المعلنة..طريقتها السردية تشبه كثيراً طريقتك هنا..ربما فقط اختلاف الخبرة..
استمتعت جداً بقراءتك..إدراج ثري بحق..