غزة تحترق

كتبهارائد النجار ، في 1 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:41 م

غزة تحت النار ……

أشلاء ودمار وشهداء في كل بقعة من ارض تلك لمدينة المحاصرة ….

استنكار ومظاهرات غاضبة وبعض المساعدات الجزئية وهناك من يحمل الأضعف نتيجة أعمالهم وهناك من يقول بانها استخدم لكن مففففففففرط للقوة

ويقارن بين خربشة الضعيف وبين ترسانة القوي ويعدل الفعل ورد الفعل على حد قوله

أمر مؤلم يحفر في قلوبنا من داخلها ….. وليس بيد أي منا شعوبنا المقهورة حيلة

تتكاثر الأقاويل وتتكاثر التحليلات و الوحيد السعيد هو من قضى شهيدا في سبيل ربه وارضه و وطنه   أما من بقي مثلنا فهو متألم وحزين لا يعرف ماذا يفعل ….

 

أعزائي هل تبدو هذه الصورة جديدة ؟؟؟؟؟

لا اعتقد ذلك 

اذكر في تاريخ 1991 يوم بدئت عمليات عاصفة الصحراء وللان تتكرر المشاهد

ثعلب الصحراء والمطرقة الحامية وعناقيد الغضب  والقائمة تطول والمشاهد والمواقف متكررة ومتطابقة من جميع الأطراف

وسلملي على وضحة  لأنها لا تعلم ماذا تفعل في هذا الموقف ….

المهم ليس ما يحصل او ما حصل بل المهم ما هو الحل

وهل الطريق مفض إلى أخر (على رأي شاعرنا العظيم محمد مهدي الجواهري )

وهل فعلا هناك للحرية الحمراء باب يدق ؟

ويا ترى أين الباب ……….

و أين اليد التي ستدقه هل قطعت او ما  عادت موجودة  تو مشغولة بعد فلوس البترول التي بدئت تعلن إفلاسها بين أزمة مالية دولية وبين ارتفاع ونزول لأسعار الأسهم

لا توجد كلمة قطعية غير محببة للجميع وهي محبطة للأمل ولكن الحلول تحتاج لجو ما لتنجح

في فلسطين ليس هناك حل الوضع متشابك جدا بين قوي يضرب بوحشية وبين مناضل يملك قوة ما يستطيع بها فقط إزعاج و إتعاب الغول ولكنه لا يستطيع إيقافه و لا  يستطيع القضاء عليه لهذا تترنح القضية بين عملية وأخرى أخرها رصاص مسيل مقيت الذكر ودنيء الفعل وسافل الاتجاه وملعون هو ومن أطلقه ومن صنعه وباعه ومن أغمض عينه عن أخيه وهو يتلقاه وهو جائع في صدره

لا حل من داخل فلسطين فالوضع متشابك للغاية

القصة تكمن هنا من الماء للماء حيث تتكرر المواقف وتتكرر الأفعال المشينة

إذا لم تحل أزمتنا في الدول العربية لن تحل في فلسطين

التغيير يبدأ من الخارج هناك من يجب أن يتغير وضعه حتى يمكننا فعل شي

لامكن للأذلاء جلب الحرية لا يمكن للجائع جلب الحرية لغيره

التغيير يبدأ من الخارج كقضية مركزية للوصول للقضية المقدسة فلسطين

صلاح الدين الأيوبي فعلها قبلا على مدة طويلة من السنين حتى وصل للذروة ولكنها اكمل عمل نور الدين زنكي ووالده عماد الدين زنكي

انه كانت تجهيز بيتنا الخارجي تحريره من الخونة والمتخاذلين ممن يقفلون الحدود في وجه الجياع  ممن يبيعون الغالي بالرخيص وبعدها لنا وقفة ويمكننا ان نتحدث

 

الطريق إلى فلسطين يمر من فوهة بندقية و لكن خلفها يقف رجال لايرجفون رجال يعرفون الحق

 

دمتم بخير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكار عصفور كناريا, فكر | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “غزة تحترق”

  1. أطفالٌ في عمرِ الزهور

    يوارون قتلى في قبور

    ضحايا ترسانة عدو غادرٍ مسعور

    أمام أنظارِ عالمٍ فاقدٍ للشعور

    وعربٍ لاهونَ في سرور

    ناموا فدوركم آتٍ في المنظور

  2. نعم أخي

    نحتاج إلى رجال لايرجفون! رجال يعرفون الحق
    ويتبعونه

    تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

افضل محتويات الانترنت من موقع خبر