قبل الامتحان بساعات
كتبهارائد النجار ، في 25 كانون الثاني 2007 الساعة: 23:52 م
الليل يقترب من هزيعه الاخير و السكون الذي يلفه يحيطني من كل الجهات واعلم ان هذا السكون الذي رافقني في كثير من سني حياتي يستمر وسيستمر ربما للابد في البقاء حولي الكل نيام هنا في هذه البلدة الفراتية التي يقتلها السكون .
غدا عندي امتحان في الجامعة وانا اقضي يومي اصارع الكتب و المعادلات وادرس بطريقة البائعين :
هذه مهمة فهي مكررة في الامتحانات السابقة وهذه غير مهمة وهكذا لاعلاقة للعلم بما افعله الان ……..
علي ان اغادر المنزل قبل ان تشرق الشمس وعلي ان اسير وحدي
في طرق خاوية انتظر سيارة ما تحملني كما حملتني غيرها منذ ايام طويلة هذه الايام تذكرني بتلك الايام القادمة من السنة الاولى ايضا كانت الامتحانات وكنت اسير في وسط الصقيع لااعرف ما ينتظرني خارجا
واحاول الهرب من الكتاب فأذهب للنت فلا اجد ولا شخص على الماسنجر
فاضحك كثيرا لدرجة القهقة فحتى هنا الناس نيام و انا كتب علي السهر وحيدا .
هذه ملاحظة للكل ليس تدوينا ولا أي شيء اخر انه فقط طريقة لكسر الوحدة في تلك الليلة القاسية التي امر بها
فالاحرف كثيرة والمعادلات اكثر وكل شي تخاف منه وما اخافه هو ان انسى ما قرئت واعود من رحلتي اليومية التي أكسر فيها صقيع وبردا
نعسانا هذا اكيد ولكن حتى بدون خفي حنين فهي شيء
وانا اسعى في اللاشيء و اعود دائما به فهو مضمون
نعم منذ سنين كنت في سنتي الاولى وخرجت للامتحان بهذه الطريقة
شخص لم ينم ويقطع اكثر من مئة كيلومتر في صباح شتائي يتأبط فيها كتابه ويلعن حظه والمهم انه في كل لحظة ينظر إلى طريقه فلا يجد فيه احد فهو يسير في طريقه وحيدا كعادته الدائمة ان يسير في تياره الخاص
ولكن مرة باختيار و احيانا كثيرا بالاجبار
اكرر هذا ليس تدوينا بل أي شي اخر سموه او لاتسموه
إن اردتم إقرئوه وإن لم تريدوا لاتقرئوه فهناك الكثير في عالم المدونات اكثر اهمية من شخص يسير في طريق بارد وحيدا ويسعى في اللاشيء
رائد النجار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ايامي في كلية العلوم | السمات:ايامي في كلية العلوم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 8:56 م
السلام عليكم
لا أملك إلا المتابعة لإدراجاتك
مهما كانت تدويناً او غيره لتميزها ربما أو لطريقة طرحها أيضاً0000
أعلم ما تقاسيه من وصفك له
صمتت لبرهة
كنت أتذمر ولا زلت من جامعتي ومن أحد أساتذتي
بعد ان قرأت إدراجك
وجدت أنه لا يحق لي ذلك
لا يجب أن أتذمر ربما يحق لي فقط الشكوى من نظام جامعتي المفتوحة و مناهجها القاسية
ولكن0000
وجدت أن هناك من يعاني أكثر مني بكثير
رائد : التدوين عموما سبيل للتفريغ أو لإيصال فكرة أو لتغير رأي
دون ولا تتعذر بأي طريقة تدون هذه مدونتك انت
وما نحن إلا زائرين لها لا نملك حق الإعتراض لعلمنا كمدونين أن التدوين سبيل للتفريغ
مع تمنياتي الصادقه من هنا من فلسطين ودعواتي لك ولمن يعاني مثلك
بالتوفيق والنجاح
وتذكر كل من وصل للأعالي كان قد قاسى من قبل
قد اكون أطلت التعلق ولكن كتبت ما شعرت به كطالبة جامعية في ظروف قاسية ودنيا أقسى ولأن شعورك وصلني في تلك الليالي الباردة 0000حماك الله ومن بمثل ظروفك
دمت وسلمت