قوافل

هذا الشيء الذي لايعثر عليه إنما هو أملي قالوا : ماتبتغيه يبدو محالاً قلت : إن المحال من مأمولى جلال الدين الرومي

الأحد,تشرين الثاني 04, 2007


كان صوت وردة ينساب ببطء في تلك الليلة وهي تتغنى بالعيون السود

والتي هي كثيرة

والنسيم البارد يخترق روحي ...وكنت اعرف منذ اتيت لهذه المدينة اليوم بأن ليلتي هي ليالي السهاد

بدت الاحداث مرتبه ترتيب غريب

اصل للعمل لاكتشف انه لا عمل لهذا اليوم .... المعمل مقفل ليوم واحد

واقفلت بدوري انا عائدا لبيتي هنا وبدأت رحلة الضيق ترمي بثقلها على قلبي اسير في الشوراع باحثا عن ملجأ ولااجد

وحتى حديثي الهاتفي مع هدى لم يكن نافعا بدوره بكت هي على الهاتف وحصل ذلك رغم عني

"كل ليلة من ليلاي البعد عدت علي وانت مش جنبي ... مية ليلة وأكثر "

ينساب صوت وردة مرة أخرى ليعانق ليلتي الطويلة ومن عادتي اني احسن التنباء بهذه الليالي الطويلة التي تكون ليالي للسهاد

بعد حديثي الهاتفي غير الناجح جاء هاتف اخر غير ناجح اخر

كان ثمة صوت ضعيف لرجل مسن مرتجف وكان صاحب المنزل الذي استأجره وكتن بذركني بمستحقاته بعد 15 يوما وطلبت تأجيلها لفرتة 20 يوم ولكنه رفض ...وهو الذي اعطاني محاضرة دينية اول لقاء لنا ومفادها ان اغلب المسلمين الان مسلمين وليسوا مؤمنين لان الايمان وحب المال والدنيا متناقضان ووصف نفسه يوماه بالمؤمن وربما مؤمن جدا برايي المتواضع أنا

لكن بماذا ؟

كان هاتف اخر غير موفق في تلك الليلة الطويلة

قلت لكم قبلا اعرف تلك الليالي التي تكون ليالي للسهاد

اخذت الكتاب الذي بجانبي وكان كتاب 12 قصة مهاجرة لماركيز وكنت قد اشتريته منذ يومين من معرض الكتاب وكانت القصة التي وصلت لها

تحكي عن رياح الشمال التي تهب على كداكيه وهذه الرياح الكتالونية التي تسبب الجنون لتلك المدينة

وكانت تشبه  ليالي السهاد خاصتي بشكل او باخر .

تناولت عشائي وومازال صوت وردة يطلق العشق ف الهواء حولي وكأنه اوكسير الحياة

"شوف قد ايه بحبك "

اراقب هاتفي بانظار رنينه ولكني لااعرف كيف انتظر

"كل غنوة عالفرح كانت عالحب كانت  عالصبر كانت كتبتها وقلتها كانت عشانك "

تهاجمني وردة ولااعرف كيف ارد عليها

"وجرح الهوا مالش دوا الإ بحنانك"

اهاجم هاتفي واتصل بها ... ولكن جواب ربما تكون نائمة

اعيد الكرة واوقل تلك اخر محاولة ولكني ارجع لاعيد الكرة رغم انها لاترد

"قد كل كلام الحب تقال في الصبر تقال بحبك وقد الي فات من عمر بحبك وقد الي جاي من عمري بحبك "

لم ترد ولم يرن هاتفي وابقى مع سهادي وقلمي وماركيز ووردة

 

اثقلت عليكم فاعذوروني

ولكنها ليلة طويلة ولم استطع قضائها وحدي  فاستعنت بكم

دمتم بخير

 

رائد في احدى ليالي السهاد

 



في04,تشرين الثاني,2007  -  07:00 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم
حين يكون السرد بسيطاً وصادقاً يدخل إلى القلب دون سابق إنذار..
لقد جعلتنا نعيش معك ليلة سهاد بتفاصيلها كأننا معك..فهل خففنا عنك ؟؟
مساءكم أجمل

في05,تشرين الثاني,2007  -  07:34 صباحاً, انتصار عبد المنعم كتبها ...

رائد
أنت الذي جلبت السهاد لنفسك
لماذا لم تتخل قليلا عن نرجسيتك وتتصل بهدى مرة أخرى لتطيب خاطرها
لقد جعلتها تبكي أليس كذلك؟
اجعلها تضحك
هيا كن أنت من تتصل فالمرأة عزيزي تحب الشعور بأهميتها
ولذلك لا تضيع الوقت سعادتك كما يبدو معلقة بهدى
أمنياتي بالسعادة لكما

في05,تشرين الثاني,2007  -  08:48 صباحاً, أم المييس كتبها ... (غير موثّق)

يعني انا مش مزعلني بالموضوع غير انك ابكيت الهدهد يا استاز رائد :(

ولكن بما يخص ليالي السهاد فيبدو أن لياليك أفضل من ليالي أنا
فعندما يغزوني القلق أتفنن في ايجاد افكار و ازور بلاد العالم محلقة في غير اتجاه واضح
ولكن وبعد ان تتكرر ليالي السهاد كثيرا ويصبح حبها شيئا مستحيلا
وجدت الحل أخيرا
عندما يغزوك القلق اشغل نفسك و بقوة
ولا تترك نفسك فريسة للأفكار التي سترفع ضغطك وتوترك وتسرق نومك وتوقف انجازك
وحتى لو قررت تسهر فلا تجعل وردة رفيقة سهرك لأنو واضح انها مأثرة عليك ;)

دمت بخير يا رائد

أم المييس

في05,تشرين الثاني,2007  -  07:20 مساءً, lady jamila كتبها ...

لا تعتذر ابدا قد اكون غبت عن هذه القافله الممتعه بعض الوقت لكني صدقاً لم انسها
اتعلم
مررت بخيالي بكل لحظه كتبتها
وبصدق لا اجد تعليقا معيناً اكتبه
ولن استطيع
الا
ان اتمنى لك الخير والصحه والسلامه
والنجاح وان تكون مع من تحب للابد وسعاده

قد يطول الوقت لذلك
لكنني اتمناه لك من خالص قلبي
دمت بخير

في06,تشرين الثاني,2007  -  07:44 صباحاً, رباب بربخ كتبها ...

صباحك ورد وعنبر
اكيد سوف نشاكك في تلك الليلة ولكني للاسف وصلت متاخرة ولكن ساشاركك بالرغم من التاخير........
ولو كنت في تلك الليلة لقلت لك لا تنتظر الهاتف فهو من يجلب القلق

اتمنى ان نكون قد خففنا عنك بعض الشي
مع تحياتي ,,,

في08,تشرين الثاني,2007  -  12:09 مساءً, رائد النجار كتبها ...

دحنان فاروق

انا من اكثر الناس سعادة بوجودك هنا
لانك عندما تعليق فعلا اشعر بقيمة ما كتبت

اشكرك وفعلا وجودك هنا واحساسك بصدق السرد يخفف عني الكثير
دمتي بخير

في08,تشرين الثاني,2007  -  12:13 مساءً, رائد النجار كتبها ...

انتصار عبد المنعم العزيزة جدا

اولا اشكرك لوجودك الدائم هنا
وثاينا لست ادري باني شاطر جدا لدرجة اني استطعت إثارة الاتحاد النسائي هذه القوة

عزيزتي لن اناقش اي تفصيل ولكن اذا قراتي الاداجر جيدا ستجدين اني حاولت
ثانيا الا تعتقدين انك قسوتك علي
هل انا نرجسي واناني مثلا ؟

ارى انك استنتجتي الامور بطريقة خاطئة

وثالثا عندما يشعر شخص باهمية شخص يكتب به ادرج مثل هذا واليس هذا اكبر اشكال الاهتمام ؟

دمتي بخير عزيزتي



في08,تشرين الثاني,2007  -  12:16 مساءً, رائد النجار كتبها ...

ميساء العزيزة

زعلك مفهوم ومقبول
وايضا ليلليك اليت تسافرين بها ليست سئة بل هي فعلا زادك في المعرفة الانسانية
وعموما لا اكره ليالي السهاد تلك لانها تبقى في حين تذهب ليالي النوم وحتى الضحك في الغياب
في ايام السهاد اشعر باني استطيع معرفة العالم بشكل افضل

دمتي بخير

في08,تشرين الثاني,2007  -  12:18 مساءً, رائد النجار كتبها ...

رباب ليلة السهاد هي لحظة للتفكير ويجب ان نبقى نفكر بها وهذا يعني انك لم تتاخري
ابدا فالقطار دوما في المحطة
ولو كنت حينها وقلت لي لاتنتظر الهاتف سوف اخبرك باني بحاجة دوما لانتظاره

دمتي بخير وشكر لمرورك الكريم

في08,تشرين الثاني,2007  -  12:32 مساءً, رائد النجار كتبها ...

ليدي جميلة

اشكرك على كل كلمة قلتيها واشكر لك شعورك بي وهذا ما عهدتها عنك صديقتي

اهلا بعودتك

دميت بخير

في18,تشرين الثاني,2007  -  11:23 مساءً, cinderella كتبها ...

طيب هي ردت تاني يوم ولا لآ؟
تحياتي

في23,تشرين الثاني,2007  -  10:14 مساءً, رائد النجار كتبها ...

سندريلا
نعم ردت لان اساسا ليس هناك مشكل

طمني بالك عني

دمتي بخير


افضل محتويات الانترنت من موقع خبر