وداع إلكتروني
بالأمس وصلني رسالة SMS تقول :
"اتصلت بي 5 مرات على ما أذكر .... و 3 منها كنت نائما هل تعتبر هذا تهربا "
وهي بدورها رداً على SMS مني التي كانت حول نسيانه كلما بيننا من صداقة واني لن آ سف عليه رغم إني أردت قول إني افتقدته
رغم معرفتي بأنه ضاع مني في خضم
حوادث الأيام طبعا لا يهمكم الآن ما هو السبب لكل هذا ؟
ربما ما يهمكم كيف نضيع من بعض و تنتهي علاقتنا بواسطة SMS أ, حتى Email بهذه البساطة !!!
لست أدري كيف ولكن لو تعمقنا كيف تغير التكنولوجيا حياتنا لوجدنا بعدا اجتماعي مختلفا لا يظهر للعين
مرة قلت لشخص عزيز علي عند ما اسمع صوتك ا واراك لا استطيع فراقك ا وان انهي علاقتي معك لأن للحضور البشري تأثير مختلف يكسر حاجز القسوة وهي لغة لا أتقنها أساسا في حين يمكنني قول كلام نهائي في Email او SMS ويكون كلاما بالغ القسوة والقطيعة
نحن نخسر بعض في خضم دوران هذا العالم في دارات الرقائق المنطقية حول نفسه حيث تستعد شركات الحاسب والتقنية العملاقة لإطلاق معالجتها processors الخرافية كما يقال متعددة النوى multi - core وتصبح الانترنت و الايميل وال facebook والكابلات الضوئية التي تنقل الحزم العريضة wide band لغة للتخاطب اليومية بدل التواصل البشري الدافئ والاجتماعي الذي كنا نحياه
كنا نتجشم مشقة السفر لبعض لنقول حتى كلمة عتب
ما أجمل شوقنا القديم وعتبنا واعتذاراتنا التي كانت تقال في الليالي المقمرة
تلك الأيام الهادئة التي كان الرجل يعود فيها لبيته عند الغداء ليقضي باقي يومه في طقوسه العائلية دون التفكير بالعمل بعد الظهر
خسرنا كل هذا في عالم العمل الذي لا يرحم عالم اللا وقت والذي يدعي انه جاء ثمرة لتنظيم الوقت
في حين أن الشيء الوحيد الذي نحج فيه هذا العالم هو كسر هدوء النفس البشرية ووضع الوقت في دائرة تركض معها ولاتصل لمحطتك أبدا
غيرتا تلك التقنية و تغيرنا معها أيضا .
اذكر في طفولتي كان الشتاء قارصا وكانت الأمطار في الشتاء غزيرة وهذا ما اذكره واكتبه عن الشتاء لكن الآن يأتي الشتاء هنا دافئا والمطر قليل (كثمرة للدفيئة ) وأفكر دائما بأن ابن أختي ابن السنة والنصف لم يرى كيف كان الشتاء بادرا والربيع مزهر مثل ما رأيناه نحن يوما وكتبنا عنه في شعرنا وأغانينا ما سوف يعرفه فصول جديدة وبيئة جديدة سيكتب هو عنها
أنه تراث جديد تكتبه البشرية في رحلتها
كل شيء يتغير فعلا
و بما أن الحديث عن الوداعات فأني اذكر حكاية قرأتها في مجلة في أيام الصبا
ولست ادري كيف سوف يمكن أن تحصل هذه الحكاية في زمن ال SMS و Email
" يحكى أن شاعرا أحب جارية وأراد السفر فطلب منها خاتمها الذهبية الذي في يدها كذكرى لكنها قالت له انه من الذهب وأخاف أن تذهب خذ هذا العود لعلك تعود "
ولست أظن ا صاحبنا عاد رغم أخذه للعود
دمتم بخير
كتبها رائد النجار في 05:33 مساءً ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للإنترنت والموبايل قواعدهما...فرضا قواعدهما على مستخدميهما على كافة الأصعدة..
فالصداقة الإلكترونية والأدب الإلكتروني والحب الإلكتروني والعلم الالكتروني كلها لها قواعدها الصارمة التى لا تدخلك إليها إلا عندما تضع علامة صح على الموافقة الكاملة وإلا فلا دخول ولاتعامل...
ولأنها تسمى الشبكة العنكبوتية فهي تفرض عنكبوتيتها على قاطنيها..والعنكبوتية متاهة ووهن..روابطها ترتدي قناع القوة الذى يسقط عند أقرب امتحان...وهمية هي تسحبنا إلى وهمها حتى النخاع ثم تصفعنا فجأة بالحقيقة بأن قواعد الأرض شيء والشبكة شيء..
تحياتي
نعم رائد
وقفت علي أمر يمس القلوب .. كم نفتقد هذه اللماسات الرقيقة مع الموبايل والنت
ولعل هناك الكثير مما نفتقده وربما غدا نكتشفه
وفي خضم ذلك كله .. يأتي نداء بضرورة الحفاظ علي إنسانيتنا وان تكون هناك وقفات نستعيد فيها بعض مما نفتقده مع صرعات التقنيات الحديثة
والحقيقة هذا ما أفعله
وأعطي له بعض الوقت
وهناك أمور أرفض تماما أن تكون عبر وسائل الإتصال الحديثة .. وأعتذر بأن الأمر ملح ويجب أن يكون هناك لقاء
اعتقد أن الأمر بأيدينا .. والمهم أن نقتنع بذلك حقا
وننعم بلحظات الدفء والشاعرية بين الأهل والأصدقاء والأحباب
فقط إذا ما أردنا .. سنفعل
رغدة أحمد
مدونة النبع الصافي
raghda-ahmad.maktoobblog.com
ابو قوافل صباح الخير حبيبي :
يا حبيبي في سوريا ممنوع الكلام ! فقط يسمحون لك بالتنفس وثلاث ظرطات يومياً بعد الأكل وحينما تفكر في ظرطه رابعه فانت تعرض نفسك للإعتقال والتعذيب وتخاطرب بحياتك .
في الصين تستطيع أن تظرط ثمان ظرطات يوماً ولا أحد يهدد حياتك الا بعد الظرطه رقم عشرين !!
إذن هناك حريه اكثر .
بشرى ساره لا تخبر بها أحد !!
سمعت ان الابظاي الكبير الدكتور بشار سوف يمنح المواطنين زيادة ظرطات بمناسبة عيد ميلاد المجوسي خمئيني وانتهاء مسلسل باب الحارة فالشعب ليس لديهم الا هذه القضايا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى الفاضل رائد
افتقدنا كل لمسة حنان او ابتسامة رضا مع التواصل الالكترونى والحب الالكترونى والصداقة الالكترونية واضيف من عندى الجنس الالكترونى وهو ما عالجته فى مقال سابق بمدونتى -طرقعات فجائية- وياليتنا نعود لحياتنا القديمة ، واذا كان ولابد من ان نتواصل عبر البريد الالكترونى والرسائل القصيرة ومكالمات المحمول المقتضبة فلنتأدب بأداب هذه التكنولوجيا وهو ما عالجته ايضا فى مقال سابق بالمدونة اعلاه وفى انتظار زيارتكم وتعليقاتكم لارتباط الموضوعين وتقبلوا تحياتى
اخوكم
طارق الجيزاوى
الاسكندرية فى صباح السبت
24 نوفمبر 2007
14 ذى القعدة 1428 هـ
بجد احساسك حلو جدا وراقي ومش موجود دلوقت المشاعر الجميله احنا مفتقدنها وللاسف مش هترجع تاني ممكن تموت
اخي رائد
التكنولوجيا هي كاي سلاح ذو حدين
حد مفيد ونافع
وحد ضار ومدمر
ولك ان تختار ايهما تستخدم
وحين تقل الاتصالات البشريه والحميمه تاخذنا التكنولوجيا الضاره الي ابعد مدي
تحياتي لك اخي الكريم
ابو القوافل كيف شعورك بعد صدور المرسوم الجمهوري بتغيير الجمهورية السورية العربية
الى الجمهورية السورية الفارســـــــــــــــية .
عبادة القبور والاضرحة سوف تتضاعف بقدوم الفرس الى بلادكم .
سوف تكون مدونتك بالفارسية أليس كذلك .
تحياتي لك قبل ان يغيرون لسانك ولا تعرف اللغة العربية .
صباحك ورد وعنبر
حقيقتا اصبح التطو ر التكنولوجي شي فظيع فقد غير كامل تطورات حياتنا وليس فقط ع الصعيد الاصدقائي ....
مع تحياتي ,,,
رائد وفلسفة عميقة تقودنا إلى اختلاف آخر
فرغم المساوئ الكثيرة التي ذكرت والتي تصب في عمق حياتنا .. وتغير ما تشاء في مناهج تعاملنا وتفاعلنا
ف إني أرى أن لا أحد يقودنا إلى العزلة الا نحن أنفسنا وما تجفى القلوب ولكن نحن من يجفيها ويبعدها ويخفيها ولا يوزع المشاعر لمستحقيها
فترانا بعد أن نفقد علاقة غرست فينا ذكرى جميلة نمد بأيدينا داعين بعودتها وتنطلق آهاتنا تحميهم وتحمينا وتتمنى رجوعهم لحظة بلحظة.
نحن من نعطي التكنولوجيا المبادرة بإخفاء عواطفنا وسلبنا حميمة الأيام ، وبنفس الوقت يمكننا أن نصنع منها جسرا لمد التواصل وإثراء العواطف واشباع الإشتياق
كل هذا والكثير يعتمد على زاوية رؤيتنا للأمور وما بين الأبيض والأسود عدد لا متناهي من الألوان والشتاء سيبقى شتاءا حتى لو جفت سماؤنا بشوقها عن الأرض
وما ادراك يا رائد فربما عاد الشاعر وكان العود أحمد :)
كل التحية لك ولإلقاء الضوء على زوايا كثيرة ننساها أو نتناسى وجودها
أم المييس
دعوة للمشاركة بالكلمة المقاومة والراي الحر لتحرير انفسنا من الذل والمهانة
دعوة لكل مسلمي العالم
شارك برفع صوتك عاليا
قل رايك دون خوف
ما رايك في مؤتمر الذل الذي يعقد اليوم
اعطي رايك بصراحة وقل بصوت عال لا لهذه المفوضات والتنازلات يا مغتصبي الارض
الارض فلسطينة وستبقى للابد
الشعب الفلسطيني وابناء الامة هم من سيقرر واقع فلسطين
وليس حكام الجور واذناب الصهاينة المتربعين على شعوب عالمنا الاسلامي والعربي
اعطي صوتك
ولتكن ضمير الامة التي لا يفنيها جور الجائرين
هذه هي عيوب التكنولوجيا الحديثة
شوف انتي بقي لو مكانش معاك مثلا موبيل
مساؤك ورد وعنبر
اتقدم لك بالتهنئة والمعايدة بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعادة الله علينا وعليكم باليمن والبركات............
وكل عام وانت بخير
مع تحياتي,,,
سلام الله عليكم
الحبيب رائد النجار
كل عام وانتم بالف خير
اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
رائد صباحك جميل يا 2008
امل
ما أجمل شوقنا القديم وعتبنا واعتذاراتنا التي كانت تقال في الليالي المقمرة
اشتقت لمدونتك بقدر اشتياقنا لتلك الايام
اتعلم الوداع الالكتروني اتقنت الوصف بقولك قاسٍ
كم هو سهل
وكم نظلم به
نكون بعيدين عن المصدر او خلل تقني ويؤولون ويتخيلون ووو يظلمون!
اعود للمشاعر
لربما ان جئت تقطع علاقتك بفلان من الناس وتنوي ذلك لمجرد النظر في عينيه
تحاول قول الكلمه لكن أ أ أ أ ن ن ن ن ا
تتلعثم وتلقي بكل متا حدث خلف ظهرك
لانك توقن انك لن تستطيع الاستغناء عن هذا الوجه الطيب قطعه من كيانك
لمجرد نظرك لوجهه تذكرت كل شيء
فكيف تودع
اما التكنولوجيا
تجعلنا نودعا صفحات وخطوط واحرف وكلمات
وننسى ان هناك خلف تلك الشاشه والجهاز
انسان بكامل انسانيتك
احسنت الطرح
دمت بخير
تحيتي ليدي
الاسم: رائد النجار


