قوافل

هذا الشيء الذي لايعثر عليه إنما هو أملي قالوا : ماتبتغيه يبدو محالاً قلت : إن المحال من مأمولى جلال الدين الرومي

الإثنين,كانون الثاني 14, 2008


اولا اسف للإنقطاع ولكني مشغول للان بعمل طويل وامتحانات لااتقن على ان انهيها بنجاح ربما لاني لاملك الذكاء الكافي لفعل كل ذلك فعلا

إعتدال   

كيف تحضرين السوشي ...أنه من السمك ووووو

او الافضل فنتصل بال 777 ونطلبه جاهزا

عفوا هذا ليس تديونا أنه دعاية ما ربما تكون في شاشة عربية في هذه الايام

والسوشي هو ذاك الاكل المعولم الي اصبح يغزو حياتنا مترافقا مع البيتزا

والوجبات الجديدة والسريعة التي  تشبه الصرر  المغلفة وتحتوي على اناوع الدسم والفطر وغيرها من الصلصات التي ربما اكلها ولا اعرف اسمها في اغلب الاحيان ,في اي محطة عربية قد لانجد برنامج للكتاب ولكن مانجده برنامج للحوار السياسي و عدة برنامج للطبخ او الازياء والاثاث

استهلاك في استهلاك

المواقع الالكترونية  والصحف اليومية  طبق لليوم

حضارة للاكل

فالمطاعم اصبحت تتكاثر والكافتيريات تنتشر في  كل ركن ديكوارت بديعة واجواء ساحرة

ورجال باللباس التقليدي يدعونك للدخول ويقدومن لك الاركيلة أو الشيشة

لتقضي وقتك الثمين وانت  تنفث الدخان المعطر بعطور ومطعم بطعم الفواكه أو الشمام او اي نكهة تودها

لماذا لايجلس الزوج مع زوجته ؟ لاوقت لديه

الام لاتجلس لتعلم اطفالها ؟ لا وقت

العائلة لاتجتمع كما في ايام زمان ؟ لاوقت

ولكن هناك وقت لنفث الدخان المثير للاشمئزاز

الرفاهية التعبير عن الحرية اصبح مترادف ومظاهر حياة الراسمال والاستهلاك

والرفاهية هي مطلب الجميع

ولكن ربما معناها يختلف لدى البعض

حضارة للاكل

تلك اولى الملاحظات التي تراها في اي شارع او محطة فضائية او حديث عابر

رفاهية الطعام

في عددها رقم 12 لشهر كانون الاول ديسمبر تطالعنا مجلة الاداب البيروتية

بسلسلة مقالات للاستاذة رانية المصري

المدرسة بجامعة البلمند بلبنان

"بعنوان "نحو فكر بيئي تقدمي

وتتحدث تلك السلسلة عن مواضيع بيئية  تمس المجتمع وفي الحزء الثالث منها

تسرد لنا الكاتبة مجمموعات من الحقائق

التي تشير إلى انتهاء 90 %المخزون العالمي من السمك في غضون 40 سنة

وتعلق بقولها : أننا ندفع بغالبية الانواع البحرية إلى الموت الابدي

تسير المقالة باتزان لتصل لعدة نتائج واهمها هو تاثير الطلب على ذلك حيث يمكن القاء اللوم ببساطة على الشكرات المستفيدة من هذا ولكن

لو لم يكن هولاء من اصحاب نظرية الرفاهية واصحاب الوقت القليل يطلبون لما كان هناك اندافعات كبيرة من الاستثمارات في هذا الحقل

وتورد ماذكرته مجلة النيويورك تايمز الاميريكية

بانه منذ السبعيانت حين انفجرت موجة السوشي , لاحق قانصو السمك سمكة الطون الضخمة بالطائرات الاستكشاف في كل محيطات العالم ولقد نحجوا يشكل لايرحم إذ انخفض تعداد الطون بنسبة 90% في الثلاثين سنة الاخيرة

 

ذاك السوشي الشكل الاخر للعولمة مع الهامبرغر

وبعد تحديدات ذكية للاسباب النتائج تصل الكاتبة لنتيجة ما وتقترح حل ما

تخاف هي حتى من طرحه وتصوره بأنه خطيئة

أنها تقترح  الإعتدال الشخصي

وهو الجانب الغئب من اي قضية دائما

حضارة للاكل

لم يكن الامر أمر بيئة فقط بل أمر قيم سقطت قيم تحض على الاعتدال والتوسط والزهد  والنظر للامور بجوهوا لابمظاهرها

قيم تفكر بأن الطعام وغيره من واجه الحياة هو لاجل ان نعيش وليس هداف نحيا له

قسم تبدو ضعيفة اما سطوة الاركيلة والتبغ وسحب الدخان المعولم

الرفاهية لم تعد تتجليى بكرامة ونظافة ورقي حياة المرء بل في اريتدا المطاعم والملاهي والضحك تحت نكهات سحب الدخان

وتغيرت النظرة الشخصية القائمة على الاعتدال الى تطرف من نوع اخر تطرف لايشبع ابدا

الاعتدال من اسس الاسلام الفكرية

والتبسط والتمتع بالحياة بتوسط هي من اوامره

ولكن ........ هل هناك من يريد أن يعتدل

 

دمتم بخير

 

 



في15,كانون الثاني,2008  -  01:20 مساءً, فلسطينيه كتبها ...

السلام عليكم .
اولاَ الحمد لله على السلامه وعوده موفقه وفعلاَ غيبتك طالت وان شاء الله يوفقك في دراستك وعملك ويعطيك الف عافيه ويحقكلك اللي في بالك اللهم آميـــــــــن .
كلٌ يرى الرفاهيه بمنظارخاص به من يراها برقي الحياه والاغلب للأسف لارتياد المطاعم والاصح التفكير بالاكل في الدرجه الاولى هم يتبعون مقولة نعيش لنأكل لا نأكل لنعيش
أملنا ان يعتدلوا هذا ما نصبوا اليه .
دمت بخير .

في15,كانون الثاني,2008  -  01:52 مساءً, فلسطينيه كتبها ...

ويحقق لك*


افضل محتويات الانترنت من موقع خبر