ليلة للسهاد

تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها رائد النجار نشر في , أفكار عصفور كناريا, ايامي في كلية العلوم, فكر

كان صوت وردة ينساب ببطء في تلك الليلة وهي تتغنى بالعيون السود

والتي هي كثيرة

والنسيم البارد يخترق روحي …وكنت اعرف منذ اتيت لهذه المدينة اليوم بأن ليلتي هي ليالي السهاد

بدت الاحداث مرتبه ترتيب غريب

اصل للعمل لاكتشف انه لا عمل لهذا اليوم …. المعمل مقفل ليوم واحد

واقفلت بدوري انا عائدا لبيتي هنا وبدأت رحلة الضيق ترمي بثقلها على قلبي اسير في الشوراع باحثا عن ملجأ ولااجد

وحتى حديثي الهاتفي مع هدى لم يكن نافعا بدوره بكت هي على الهاتف وحصل ذلك رغم عني

"كل ليلة من ليلاي البعد عدت علي وانت مش جنبي … مية ليلة وأكثر "

ينساب صوت وردة مرة أخرى ليعانق ليلتي الطويلة ومن عادتي اني احسن التنباء بهذه الليالي الطويلة التي تكون ليالي للسهاد

بعد حديثي الهاتفي غير الناجح جاء هاتف اخر غير ناجح اخر

كان ثمة صوت ضعيف لرجل مسن مرتجف وكان صاحب المنزل الذي استأجره وكتن بذركني بمستحقاته بعد 15 يوما وطلبت تأجيلها لفرتة 20 يوم ولكنه رفض …وهو الذي اعطاني محاضرة دينية اول لقاء لنا ومفادها ان ا

المزيد


وطن لاأملكه

تموز 7th, 2007 كتبها رائد النجار نشر في , أفكار عصفور كناريا, ايامي في كلية العلوم, فكر

وطن لا أملكه

في كل مرة أخرج بها من امتحاني و أبدء بنزول تلك الدرجات التي تزيد على  المائة باتجاه ساحة جامعة حلب لاستقل النقل العام أو لا استقله في أغلب الأحيان أترك الأمر لأقدامي المتعبة للذهاب لوسط المدينة .

في كل مرة أسير بها في شوارع مدينة حلب ألمس التغيير السريع الذي لم أعد استطيع اللحاق به ولم أعد أملك القدرة على فهم قوانينه .

منذ 1996 وأنأ أتجول في  الأماكن نفسها ولكنها لا تعود نفسها بعد شهور … البلاد تتغير وهذا قد يكون مطلبا لكل حالم أو محب للتغيير والتقدم . ولكن أي تغييرا هذا الذي حصل في تك البقعة من الأرض….؟

بلاد تغرق في الرأسمالية ولكن أقف هنا لحظة لأبين أمر هام هو أني لا أتحدث بلغة الماضي رأسمالية مقابل اشتراكية و بروليتاريا ووو لأخر هذا الحديث إنما أتحدث بلغة أخرى تشبه قول أنت سمراء أو شقراء أو تلك سيارة مثلا   أي لغة تصف الأشياء فقط كما تراها  إنها رأسمالية   فقط دون موقف ما منها أو صفة ما لها  وهي تلبية لرغبة داخلية دائمة في وصف الأشياء كما هي مع أن هذا صعب المنال فعلا

في كل مرة تسير في تلك الشوارع المجاورة للجامعة تجدها تتغير  بسرعة

فهي الآن تكتظ بمحلات بيع الملخصات التي نستبدلها عن الكتب والمراجع العلمية في جامعتنا الموقرة .

و أصبحت تلك تجارة رابحة تدر الآلاف بل مئات الآلاف يوميا على التجار وعلى الطلاب الذين يلاحقون شفاه الدكاترة مدرسين المادة

وبسبب كبر حجم تلك التجارة فقد ثارت غيرة الدكاترة نفسهم فأصبحوا يعدون تلك الملخصات ويبيعوها !!!!!!!!!

وطبعا  هذه التجارة هي أول ملمح للتطور الرأسمالي وخاصة ضمن التعليم  وهو موجود في أي شارع من الشوارع القريبة من الجامعات السورية في أي مدينة .

وساترك لكم  الحكم على هذه التجارة وتقديره لها من الناحية التجارية والعلمية و الأخلاقية ؟

وبجانب مكاتب العلم تلك نجد اكتظاظ من نوع أخر نوع يلبي حاجات أخرى للبشر أنها المطاعم والكافيتريات على النمط الغربي بأسمائها وديكوراتها وما تقدمه من أطعمة

والتي أصبحت موضة سائدة , ورغم الكساد الاقتصادي التي تمر به البلاد فتلك المطاعم لا تشعر به أبدا .

في أي بلد غربي تعتبر المأكولات مثل الهامبرغر  او فيلادلفيا أو فاهيتا أو كوردون بلو

…………. وغيرها

مأكولات سريعة نأكلها أثناء تأدية العمل او سفر يعني للحاجة بسبب إيقاع الحياة السريعة و هي في متناول كل الطبقات والجميع .

ولكن عندنا لها وقع أخر هي صورة للرفاهية الشخصية والحرية (تذكرك بفودكا الستينات تم

المزيد


أفكار عصفور كناريا

آذار 26th, 2007 كتبها رائد النجار نشر في , ايامي في كلية العلوم, فكر, قرأت واردتكم معي

في البداية هل يمكن لشخص أن لا عن ماذا يكتب ؟

ربما هذا الشخص هو أن لآني عندما أكتب تبرق الفكرة وتدعوني للرقص معها و تبدأ حفلتي مع كلماتي التي أحبها أنا واقدرها أيضا في حفلة مفتوحة لها بداية وليس بالضرورة أن يكون لها نهاية وليس أيضا أن اعرف إلى تؤدي رقصتنا تلك المهم أن الكتابة تجريب أمر به مع مقالتي بكل تلك الحالات صعودا وهبوطا لهذا أطلب منكم عذرا دائما إن كانت حفلتي تفضي لأشياء مجهولة عذري فيها أنها نتيجة لحفلتي الراقصة التي لا اعرف أنا مثلكم أين تأخذني !

لا أدري في أي لحظة هجمت علي تلك الفكرة ربما و أنا أحاول جاهدا النوم في رياضة لم انجح بها منذ الطفولة أن أنام بسرعة أود ذلك لكني لم افلح في ذلك أبدا

تذكرت فجأة قصة قرأتها يوما في ذاك العالم الذي رحل عني عالم ما قبل الكمبيوتر وقبل الجامعة أيام ملاحقتي لهيئة الإذاعة البريطانية وجلست الصيف الطويلة بجانب المذياع أترقب أخبار وحكايات عن عالم بعيد أريد دوما معرفته .

كانت قصة لكاتب ايطالي بديعة وهي من القصص المترجمة في منشورات مجلة العربي الكويتية التي أدين لها كثيرا بمعرفتي المتواضعة .

 

كانت قصة قادمة من التسعينات من أيام الثانوية تلك الأيام الهادئة التي رحلت عني كثيرا كان الوصول لتلك القصة أمر رائع وكتابة إدراج عنها أمر أكثر روعة ربما وعلي استعيد بها جزء من روحي التي رحلت .

أتيت من سفري منهك متعبا ولكن لم ينجح ذاك في إبعاد تلك الفكرة عني

توجهت بكل حزم لمكتبيتي المتواضعة بحثت وبحثت لم أجد العدد الذي أريده ولكني في لحظة مفاجأة وصلت لعدد لست ادري ما قصتي معه أو ربما ما قصته معي هذا العدد هو بالضبط عدد سبتمبر/أيلول 1994 رقم 430

عليه صورة لفتاة رائعة الجمال من فنزويلا ويحكي قصة فنزويلا زهرة الأوركيد كما اسماها الكاتب مع المتاعب  لهذا العدد قيمة غريبة يومها قرأته عشرات المرات واعدت قراءته ولست ادري يومها لماذا؟ ليس الموضوع موضع مقالات ولكنه ارتباط ما بشيء أتذكر فيه بداية تحقيق فنزويلا تحدث عن كلمات للمستكشف الايطالي "اميريجيو فيسو بيسش "الذي اكتشفها وصاح مدهوشا "أنها فينسيا الصغيرة " كان يقف اما مصب نهر الادرين

المزيد


قبل الامتحان بساعات

كانون الثاني 25th, 2007 كتبها رائد النجار نشر في , ايامي في كلية العلوم

الليل يقترب من هزيعه الاخير و السكون الذي يلفه يحيطني من كل الجهات واعلم ان هذا السكون الذي رافقني في كثير من سني حياتي يستمر وسيستمر ربما للابد في البقاء حولي الكل نيام هنا في هذه البلدة الفراتية التي يقتلها السكون .

غدا عندي امتحان في الجامعة وانا اقضي يومي اصارع الكتب و المعادلات وادرس بطريقة البائعين :

هذه مهمة فهي مكررة في الامتحانات السابقة وهذه غير مهمة وهكذا لاعلاقة للعلم بما افعله الان ……..

علي ان اغادر المنزل قبل ان تشرق الشمس وعلي ان اسير وحدي

في طرق خاوية انتظر سيارة ما تحملني كما حملتني غيرها منذ ايام طويلة هذه الايام تذكرني بتلك الايام القادمة من السنة الاولى ايضا كانت الامتحانات وكنت اس

المزيد


المفتاح……

كانون الأول 5th, 2006 كتبها رائد النجار نشر في , ايامي في كلية العلوم, فكر

كان الجو رطبا هذا اليوم , والغيوم  السوداء مثقلة بمطر لا يأتي  و مازال الفلاحون ينتظرونه بفارغ صبرا لا ينفذ .

وفي هذا اليوم مثل كل يوم اقطع فيه الطريق بين البلدة التي أقطنها

مسكنة التي تبعد عن مدينتي التي ادرس واعمل فيها حلب أكثر من 90 كم  وهذه الرحلة أصبحت بالنسبة لي أمرا اعتياديا وأنا الذي تعودت قطع المسافات إلى اللاشيء و أحيانا قليلة إلى شيء ما ….

 

وصلت إلى جامعتي في حركة اعتيادية أكررها منذ سنوات , أتنقل بين

حافلات النقل العام لأصل بعدها إلى ما يعرف بساحة الجماعة تلك المنطقة المزدحمة والمائلة على عكس كل الساحات فهي تفصل بين تلة عالية بنيت عليها جامعتنا الموقرة ومدينة تقع في أسفل الوادي وربما كان

هذا قدر الجامعة من المدينة وقدر المدينة من الجامعة فواصل تتعب الأقدام وتعزل العقول و والمسافة الفاصلة  بينهما توحي بأن بدور للعلم غير موجود

في المجتمع وتكلس للعقول غير مهتم بقضايا الناس في ارض الواقع ….

كلما اعبر هذه الساحة للدخول إلى باب جامعة حلب أتذكر مقولة

د . علي حرب الكاتب اللبناني المعروف بأن الجامعة في الغرب تساهم في حل مشاكل المجتمع في حين أنها عندنا هي مشكلة بحد ذاتها بحاجة للحل , بعد عبور البوابات لداخل الجامعة تأتيك باحة متوسطة الحجم لا تعرف الهدوء حتى المساء صعودا وهبوطا وكان حظي من الجامعات أن تكون كليتي في أعلى مكان في تلك التلة وعلي صعود أكثر من 90 درجة للوصول إليها , ولست أدري هل أنا من محبي الارتقاء إلى

المراقي الصعبة أو من محبي العذاب و إتعاب نفسي كما قالت لي هدوش اليوم ….ولكن لطالما جذبتني رحلة السيد المسيح وهو يرتقي الجلجة إلى عذابه المعروف في طريق الأشواك الذي نمر بها دائما

ويبدو أن إعجاب الصغير بهذه القصة سيترك حياته صورة لها صعودا و ألآلام

و أفكار ……….

 "صعب هو المرقى إلى الجلجة والصخر يا سيزيف ما أثقله "

* بدر شاكر السياب

وسيزيف هذا هو من يرفع صخرة إلى أعلى تلة تسقط دائما وهي من أساطير اليونان .

وبدون أي شعور يذكر وبفعل التكرار الذي فعلا يعلم ….. أنتم تعلمون

بفعل التكرار أصعد تلك الدرجات للوصول إلى باحة كليتنا في هذا اليوم

كان تسجيل أوراقي مثل كل سنة .

أنهيت أوراقي  من دائرة الامتحانات وهي تقع في أخر أحشاء مبنى الكلية

ذات البناء الطولي الشكل ووجودها هنا هو ليس رمز لحصانة وسرية تلك الدائرة التي يطبخ فيها مستقبلا باهر لجيل سيبني حسب ما أعرف وطنا ما, وبعدها كان علي الاتجاه إلى خارج المبنى للذهاب إلى دائرة الشؤون حيث سأكمل الأوراق هناك والشؤون هي عبارة حائط كبير من القرميد تتوسطه ثلاث كوى صغيرة تتسع ليد واحدة ومحمية بشبلك حديدي وما عليك إلا أن تطرق الشباك المغلق وتمد يدك في قلب هذا الشبك لتعطي الأوراق وتنتقل بعدها إلى الكوة الثانية وتعدو للأولى بعدها  وهكذا وعلى فكرة أنا أنسى ترتيبها  هذه الإجراءات  كل سنة ….

وكان المنظر بديعا أكثر من مئة طالب وطالبة يقفون فوق بعضهم منذ ساعة ينتظرون فتح الشباك المقفل لوضع الأوراق .

لم أستطع الاقتراب لماذا لأني لا أحب أن أدوس على أحد ما أو ادفعه للوصول المحموم ليد موظفة لا تنظر في وجهي أو حتى تفكر بمعاملتي باحترام  و أنا لا أحب أن أدوس أو أدفع أحد لأني لا أحب أن يدوسني أحد ما

وعامل الناس كما تحب أن تعامل وإن دخلت كان على احدهم دف


المزيد


يومي الأول في المخبر

كانون الأول 2nd, 2006 كتبها رائد النجار نشر في , ايامي في كلية العلوم

 كيف تبدأ الأشياء , هي لحظة مهمة في أي شي ما يستمر  وقتا , لهذا يقال بان اللحظة الأولى تؤثر كثيرا

فالطفل الذي يغادر المنزل في السادسة من عمره منزله إلى عالم المدرسة يكون اليوم الأول له هام في

انطباعاته عنها فيما بعد وتؤثر الأيام الأولى كثيرا في مدى تقبله لفكرة التعليم أم لا ….

 

وهذا ما سيحصل معي وان من دخل الجامعة واعيا وعارفا على الأقل لم اعتقد انه يريده

نحن أبناء الموظفين , أولاد الطبقة الوسطى نولد ويولد معنا حلم التعليم والذهاب للجامعة ومن ثم نحصل على ما أراده والدنا لنا من مكانة اجتماعية , وحتى كل الشعارات التي ترفعها الحكومة في تلك الأيام كانت عن التعليم

وبناء الإنسان العربي  الجديد …. الذي  لم توصف ملامح شخصيته ولكنهم اخبرونا …

 

بأنها شخصية أفضل ….

 

المهم توجهت لجامعتي في مدينة حلب الشهباء تلك الجامعة التي بنيت منذ 1958 واعتقد أن الكثير من العرب يعرفها ….

و لا أريد أن أفرد كل ذكريات أيامي الجامعية هنا في مقال واحد ولكني سأكتفي اليوم بتذكر يومي الأول في مخبر الكيمياء العامة في السنة الأولى من كلية الكيمياء …. أو كما كانت تسمى ر ف ك وكانت أحدى أهم

مصادر  النكت التي يحب السوريين من غير المتعلمين  و المتعلمين حتى التندر بها وعليها ….

 

في يومي الأول يا سادة كان جلستنا تتحدث عن عدة مواضيع تلك المواضيع مثل الاستخدامات الأولية

للأنابيب والتعامل مع المواد الخطرة مثل الحموض وكيفية اتخاذ الإجراءات الأولية في حال الإصابة

وهناك موضوع لبعض التفاعلات التي تهرب من ذاكرتي المزدحمة بالمعادلات اليوم ….

 

في البداية كان علينا أن نتعرف بالمشرفين والدكاترة الثلاث الموجودين هناك ………………

 

وهذا ما كان يجب أن يحصل ولكن ماذا حصل ؟………..

 

كانت المشرفة بهزاد وهذا اسمها ولا تسألوني عن أصل هذا الاسم ومعناه لأني لا اعرف ولأني لا أحبها

لا أريد أن اعرف ………

 

بدأت الجلسة من قبل الآنسة التي تلت علينا حقوقنا الشرعية المنصوص عليها قبل اعت

المزيد


جوانتانامو … عربي

تشرين الثاني 29th, 2006 كتبها رائد النجار نشر في , ايامي في كلية العلوم

كيف يمكن أن نصف سجن جوانتانامو  وظروف المعتقلين هناك هي سيئة وظروف دون البشرية فعندما ذهبت جماعات حقوق الإنسان كانت أولى  الصدمات بأنك في جوانتانامو تضع إنسان في زنزانة متر في متر وتطلب منه البقاء لفترة طويلة …….. عذرا حديثي هذا لن يكون عن ذاك السجن البغيض الذكر والمعنى ولكن سأتحدث اليوم وربما للمرة الأولى عن شيء ما يخصني لمعرفتي أن من سيقرئه هم أصدقاء لي حتى لو لم أكن اعرفهم  فهم هنا لأننا أصدقاء في عالم التدوين على الأقل …..

سأتكلم عن عمري الذي ضاع في الجامعة عن اللاشيء الذي قضيت فيه وقتي ……….

من أين تأتي البداية لست اعرف حقيقة ولكنه ستبدأ مما أنا عليه الآن

المكان  مختبر الصناعات العضوية (2) في جامعة حلب الشهباء

الزمان يوم من أيام القرن الحادي والعشرين الأبطال طلاب السنة الرابعة

في قسم الكيمياء ومنهم محسوبكم …. إضافة للدكتور الذي يجلس في زاوية صغيرة مقابل جهاز الحاسب الذي يستعمله عادة لسماع أغنيه المفضلة وربما لعب لعبة السولتير ينافسها لعبة التريكس(العاب ورق لمن لا يعرفها ) أو إذا كبر الأمر يصبح قراءة إيميله الشخصي  والذي لم يتحدث معنا ولا مرة في أي شيء سوى بعض التهديد في أول جلسة بأن العدد كان كبيرا في هذه الفئة وعلى أحدكم أن ينتقل لغير يوم وإلا سوف ………. تعرفون بقية الكلام

هناك في هذا المخبر مشرف دراسته عبارة عن هندسة بترول أو بترو كيمياء لمزيد من التفصيل هذا الرجل جاء هنا بالخطأ وحاول النقل ولم يستطع منذ 1985 فاستمر هنا وهذا الكلام له حقا في حديث عابر له معي عندما سألته عن شهادته وعلاقته بهذا العمل وفعلا قال بأنه وضع وساطات ودفع أموال لتصحيح الخطأ ولكن من دون جدوى فقلت لماذا بقيت هنا لأن هنا لاشيء فلم يعلق (تصوروا أنا و أستاذي نتفق أن جامعتنا لاشي ) طبعا مشرفي الكريم قرر أن ينتقم من الحكومة في الطلاب

فمعاملته للطلاب أوله عدم احترام الطلاب وثانيه القسوة التهديد بإنقاص العلامات التي تنقص فعلا هنا كثير لمجرد ابتسامة او رد بسيط على هجوم لفظي ……… طبعا اخذ أستاذي


المزيد