في البداية هل يمكن لشخص أن لا عن ماذا يكتب ؟
ربما هذا الشخص هو أن لآني عندما أكتب تبرق الفكرة وتدعوني للرقص معها و تبدأ حفلتي مع كلماتي التي أحبها أنا واقدرها أيضا في حفلة مفتوحة لها بداية وليس بالضرورة أن يكون لها نهاية وليس أيضا أن اعرف إلى تؤدي رقصتنا تلك المهم أن الكتابة تجريب أمر به مع مقالتي بكل تلك الحالات صعودا وهبوطا لهذا أطلب منكم عذرا دائما إن كانت حفلتي تفضي لأشياء مجهولة عذري فيها أنها نتيجة لحفلتي الراقصة التي لا اعرف أنا مثلكم أين تأخذني !
لا أدري في أي لحظة هجمت علي تلك الفكرة ربما و أنا أحاول جاهدا النوم في رياضة لم انجح بها منذ الطفولة أن أنام بسرعة أود ذلك لكني لم افلح في ذلك أبدا
تذكرت فجأة قصة قرأتها يوما في ذاك العالم الذي رحل عني عالم ما قبل الكمبيوتر وقبل الجامعة أيام ملاحقتي لهيئة الإذاعة البريطانية وجلست الصيف الطويلة بجانب المذياع أترقب أخبار وحكايات عن عالم بعيد أريد دوما معرفته .
كانت قصة لكاتب ايطالي بديعة وهي من القصص المترجمة في منشورات مجلة العربي الكويتية التي أدين لها كثيرا بمعرفتي المتواضعة .
كانت قصة قادمة من التسعينات من أيام الثانوية تلك الأيام الهادئة التي رحلت عني كثيرا كان الوصول لتلك القصة أمر رائع وكتابة إدراج عنها أمر أكثر روعة ربما وعلي استعيد بها جزء من روحي التي رحلت .
أتيت من سفري منهك متعبا ولكن لم ينجح ذاك في إبعاد تلك الفكرة عني
توجهت بكل حزم لمكتبيتي المتواضعة بحثت وبحثت لم أجد العدد الذي أريده ولكني في لحظة مفاجأة وصلت لعدد لست ادري ما قصتي معه أو ربما ما قصته معي هذا العدد هو بالضبط عدد سبتمبر/أيلول 1994 رقم 430
عليه صورة لفتاة رائعة الجمال من فنزويلا ويحكي قصة فنزويلا زهرة الأوركيد كما اسماها الكاتب مع المتاعب لهذا العدد قيمة غريبة يومها قرأته عشرات المرات واعدت قراءته ولست ادري يومها لماذا؟ ليس الموضوع موضع مقالات ولكنه ارتباط ما بشيء أتذكر فيه بداية تحقيق فنزويلا تحدث عن كلمات للمستكشف الايطالي "اميريجيو فيسو بيسش "الذي اكتشفها وصاح مدهوشا "أنها فينسيا الصغيرة " كان يقف اما مصب نهر الادرين















